داربي الإثارة على وقع الحجارة

في قمة الجولة الثاني عشر و التي جمعت المتصدر شباب بلوزداد بملاحقه المباشر على أرض هذا الأخير داربي الجزائر إفترق فيه الفريقان بالتعادل

المباراة كانت وفية للوعود حيث امتلأت المدرجات مند صبيحة السبت بأنصار الفريقين وحبست العاصمة أنفاسها على وقع الداربي و مع صافرة الحكم بن براهم حاول الفريقان الضغط  للتقدم في النتيجة وإرتباك واضح للاعبي المولودية الذين بدا عليهم التأثر بضغط الجماهير ومع حلول الدقيقة السابعة شهد اللقاء أول تغيير إضطراري بخروج حسين سالمي والذي إستبدل بالمهاجم خالد بوسليو هذا الخير زاد من متاعب دفاع المولودية بتوغلاته السريعة هو تارة على الجهة اليمنى والمايسترو أمير سعيود من الجهة اليسرى خاصة لما ضيع أمير فرصة  إنفراده بشعال ما زاد من تهلهل دفاع المولودية وهو الذي تلخص بالهدف الاول إثر إنطلاقة من سعيود وبتمريرة رائعة تضع المهاجم قاسمي وجها لوجه والذي لم يحرك الحارس شعال ساكنا لكرته لكن ارتماءة شافعي الذي أخرجها من على خط المرمى كادت أن تجدي نفعا لولا محاولة ميباراكو الخاطئة حين أراد إبعادها لتصطدم بالحارس وتعانق الشباك هدف غريب أسكت الجماهير الحاضرة و أطلق العنان للهتافات البلوزدادية بقية الشوط عرفت محاولات عشوائية  للمولودية و هجمات معاكسة للبلوزداديين لم يحسنوا ترجمتها الى أهداف

بداية الشوط الثاني رغم التغييرات التي قام بها المدرب برنارد كازوني باقحام عزي و بن علجية إلى أن الشباب عرف كيف يكسر المحاولات ويستميت في الدفاع عن تقدمه رغم الضغط الرهيب المفرود من أنصار المولودية باستعمال كافة أنواع المقذوفات لتحل الدقيقة السابعة و السبعين و التي صادفت دخول حمزة بلحول مكان قاسمي خطأ دفاعي من جانب الشباب بعد عرضية حشود خالي زكريا يعدل النتيجة ضد مرماه لكن فرحة المولودية لم تدم طويلا فبعد دقيقة واحد انطلاقة من سعيود الذي افتك كرة من وسط الميدان الى حين وصوله عند الحارس يضعها في الشباك  هدف استفز مشاعر الجماهير التي راحت ترشق أرضية الميدان لم يجد حكم المباراة من وسيلة لإرضائها سوى طرد أحسن عنصر في الداربي (سعيود) بحجة دخوله الميدان دون إذنه اثر خروجه لتلقي الإسعافات وهو الذي دخل الميدان هروبا من المقذوفات هذا الطرد إستغله لاعبوا المولودية وإثر خطأ مشترك بين الحارس و الدفاع حوله المهاجم نقاش إلى هدف عند الدقيقة الثانية و التسعين و بالرغم من النقص العددي حاول لاعبوا الشباب المحاولة من فرصتين إلى أن الحظ عاندهم في كلتيهما لينهي الحكم بن براهم الداربي التاسع و التسعين بين الشباب و المولودية بالتعادل, تجنبت فيه المولودية الهزيمة المستحقة ونقول فيه للشباب كان بالإمكان أكثر مما كان

Leave a Reply